بحث
تحديد المواقع والملاحة: خريطة icon

تحديد المواقع والملاحة: خريطة

سفر وخدمات محلية

5.00المراجعات
4.1
المطوّر
Prometheus Interactive LLC
تاريخ الإصدار
30‏/10‏/2017
إعلانات

لقطات الشاشة

تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
تحديد المواقع والملاحة: خريطة screenshot
إعلانات

عندما أحتاج إلى الوصول إلى مكان غير مألوف، أفضل أن أفتح تطبيقًا واضحًا بدل التنقل بين أكثر من خدمة. خلال استخدامي لتطبيق تحديد المواقع والملاحة: خريطة، وجدته مناسبًا لهذا الدور اليومي: خريطة مباشرة، توجيه صوتي، اقتراح مسارات، ومعلومات عن حركة المرور أثناء الرحلة. هو تطبيق سفر وخدمات محلية من تطوير Prometheus Interactive LLC، ومتاح مجانًا، لذلك يمكن تجربته بسهولة قبل اتخاذ قرار الاعتماد عليه في كل مشاويرك.

الفكرة الأساسية بسيطة، لكن قيمته تظهر عندما يتشارك أكثر من شخص في استخدام الجهاز نفسه داخل المنزل. قد يفتح أحد أفراد الأسرة التطبيق للذهاب إلى موعد، ثم يستخدمه شخص آخر في اليوم ذاته للوصول إلى متجر أو عنوان جديد. في هذه الحالة، لا أتعامل معه كدفتر عناوين عائلي أو كأداة لمراقبة الآخرين؛ بل كتطبيق ملاحة يحتاج كل مستخدم إلى تشغيله وإدخال وجهته بنفسه. أهم قاعدة عند الاستخدام المشترك هي الفصل بين رحلة الشخص الحالي وأي وجهات سابقة ظاهرة على الشاشة.

كيف يعمل في الاستخدام اليومي داخل المنزل وخارجه

في سيناريو واقعي، تخيلت صباحًا مزدحمًا: أحد أفراد الأسرة يريد الوصول إلى عيادة، وبعده يحتاج شخص آخر إلى القيادة نحو منطقة تجارية. أفتح الخريطة، أبحث عن الوجهة، أراجع المسار المقترح، ثم أشغّل الإرشاد الصوتي حتى لا أضطر إلى النظر المستمر إلى الهاتف. بعد انتهاء الرحلة، يستطيع المستخدم التالي بدء بحث جديد بدل الاعتماد على المسار السابق.

هذا الأسلوب مفيد خصوصًا عندما يكون الهاتف مثبتًا في السيارة أو موضوعًا في مكان مشترك. الشاشة الكبيرة نسبيًا للخريطة تجعل متابعة الاتجاه العام أسهل من الاعتماد على تعليمات مكتوبة فقط، بينما يساعد الصوت السائق على إبقاء عينيه على الطريق. مع ذلك، لا أرى أن التطبيق يلغي الحاجة إلى الانتباه؛ فالطرق تتغير، وقد تكون هناك تحويلات أو مداخل صعبة لا تظهر للمستخدم بالوضوح نفسه الذي يراه عند الاقتراب من المكان.

أعجبني أن التطبيق يجمع بين الخريطة والملاحة وتحديثات الازدحام بدل أن يترك المستخدم يتنقل يدويًا بين أدوات منفصلة. عندما تكون الرحلة قصيرة داخل المدينة، أستفيد من لمحة سريعة عن الطريق قبل الانطلاق. أما في الرحلات الأطول، فأتعامل مع معلومات المرور كعامل مساعد لا كحقيقة ثابتة، لأن الازدحام قد يتبدل بعد دقائق من بدء القيادة.

التجهيز الأولي وحدود الجهاز المشترك

قبل إعطاء الهاتف لشخص آخر، أنصح بإنهاء الرحلة الحالية والعودة إلى شاشة الخريطة العادية. هذه خطوة صغيرة لكنها تمنع ارتباكًا شائعًا: أن يظن المستخدم التالي أن الوجهة القديمة تخصه أو أن التعليمات الصوتية ما زالت مرتبطة بالمشوار السابق. إذا كان الجهاز يستخدمه طفل أو شخص قليل الخبرة، من الأفضل أن يشرح له أحد البالغين طريقة البحث عن المكان وتشغيل الإرشاد، بدل تركه يتعلم أثناء الحركة.

لا أفترض أن الهاتف المشترك يساوي حسابًا مشتركًا أو سجلًا مشتركًا. إذا كان التطبيق يعرض وجهة سابقة أو اقتراحًا مبنيًا على استخدام سابق، فذلك لا يعني أن كل أفراد المنزل لديهم الإعدادات نفسها أو أن رحلاتهم مرتبطة ببعضها. لذلك أتعامل مع كل تشغيل كجلسة مستقلة: أتحقق من الوجهة، أراجع نقطة الانطلاق، ثم أبدأ الملاحة.

هذه العادة مهمة في العناوين المتشابهة. قد توجد أكثر من منشأة تحمل اسمًا قريبًا، وقد يؤدي اختيار نتيجة غير دقيقة إلى الوصول إلى حي آخر. بدل الضغط على أول نتيجة، أراجع اسم المكان والمنطقة واتجاه الرحلة على الخريطة. هذه من النصائح العملية التي لا تظهر عادة في الوصف المختصر، لكنها توفر وقتًا كبيرًا عندما يكون الاسم عامًا أو عندما توجد فروع متعددة.

يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من نظام تشغيل 7.0، وهذا يجعله قابلًا للاستخدام على عدد كبير من الهواتف التي لا تنتمي إلى الفئة الحديثة. مع ذلك، لا يعني ذلك أن التجربة ستكون متطابقة على كل جهاز؛ حجم الشاشة، سرعة الهاتف، جودة نظام تحديد الموقع، وطريقة تثبيت الجهاز في السيارة كلها تؤثر في سهولة القراءة والاستجابة. على هاتف قديم، أترك وقتًا إضافيًا قبل التحرك حتى أتأكد من ظهور المسار بوضوح.

التنسيق بين أفراد الأسرة أثناء الرحلات

من المفيد أن يتفق أفراد المنزل مسبقًا على طريقة استخدام التطبيق. إذا كان أحدهم يقود، يمكن لشخص آخر إدخال الوجهة ومراجعة المسار. وإذا كان السائق وحده، أجهز الطريق قبل الانطلاق ولا أبدأ الكتابة أثناء الحركة. التطبيق يساعد في عرض المسار وتقديم التوجيه الصوتي، لكنه لا يحل مشكلة توزيع الأدوار داخل السيارة.

في الرحلات التي يشارك فيها أكثر من شخص، أستخدم الخريطة للتأكد من نقطة الالتقاء بدل الاكتفاء باسم المكان. اسم المركز التجاري أو المحطة قد يكون معروفًا، لكن المدخل الصحيح أو موقف السيارات قد يكون في جهة مختلفة. أراجع موقع الوصول على الخريطة، ثم أشرح للآخرين نقطة الالتقاء بلغة بسيطة. بهذه الطريقة تصبح الملاحة وسيلة للتنسيق، لا مجرد تعليمات للسائق.

هناك فرق مهم بين مشاركة الموقع لحظيًا وبين مشاركة تعليمات الوصول. لا أتعامل مع التطبيق كبديل عن الاتصال أو الرسائل عند انتظار شخص آخر، خصوصًا إذا تغيرت الخطة. إذا تأخر أحد أفراد المجموعة، أعدّل الوجهة أو أبحث عن مكان بديل يدويًا، ولا أفترض أن المسار الأول سيظل مناسبًا. هذا يجعل الاستخدام أكثر واقعية ويقلل الاعتماد الزائد على التحديثات الآلية.

ميزة التوجيه الصوتي تكون مفيدة جدًا عندما يكون الهاتف بعيدًا عن متناول اليد، لكنها قد تصبح مزعجة إذا كان الصوت مرتفعًا أو إذا كان أكثر من شخص يتحدث داخل السيارة. أضبط مستوى الصوت بما يناسب المقصورة، وألقي نظرة على الخريطة عند التوقف فقط. إذا كنت راكبًا، أستطيع متابعة المسار بصريًا ومساعدة السائق في فهم التقاطعات المعقدة، لكنني لا أقرأ الشاشة له أثناء القيادة بطريقة تشتت انتباهه.

الخصوصية والثقة عند استخدامه من أكثر من شخص

أرى أن موضوع الثقة هنا مرتبط بطريقة التعامل مع الهاتف أكثر من التطبيق نفسه. عندما يكون الجهاز مشتركًا، ينبغي ألا يترك أحدهم التطبيق مفتوحًا على وجهة حساسة أو خاصة، كما ينبغي عدم افتراض أن ظهور موقع أو عنوان على الشاشة يبرر مشاركة هذه المعلومة مع الآخرين. التطبيق أداة للوصول، وليس نظامًا لإدارة أفراد الأسرة أو مراقبة تحركاتهم.

بالنسبة للأطفال، تصنيف المحتوى PEGI 3 يجعل التطبيق مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، لكن الملاءمة العملية تعتمد على طريقة الاستخدام. الطفل الأصغر قد يتمكن من رؤية الخريطة، لكنه قد لا يميز بين نتيجة بحث صحيحة وأخرى مشابهة، وقد لا يفهم مخاطر استخدام الهاتف أثناء عبور الطريق أو داخل السيارة. لذلك أفضّل أن يكون البالغ هو من يحدد الوجهة، بينما يكتفي الطفل بمتابعة الطريق أو الاستماع إلى الإرشادات تحت إشرافه.

لا أستخدم الهاتف المشترك لتسجيل رحلات الآخرين أو استنتاج عاداتهم. إذا احتاج أحد أفراد الأسرة إلى الوصول إلى مكان، أساعده على إدخال العنوان عند الحاجة، ثم أغلق شاشة الملاحة بعد انتهاء الرحلة. هذا السلوك البسيط يحافظ على حدود واضحة، خصوصًا في المنازل التي يتناوب فيها الجميع على الجهاز نفسه.

كما أنني لا أخلط بين سهولة الوصول إلى التطبيق وبين دقة كل معلومة تظهر فيه. عندما تكون الوجهة مدرسة أو مستشفى أو مكتبًا حكوميًا، أتحقق من المدخل المناسب وأترك هامشًا زمنيًا. الخريطة قد تقودني إلى منطقة المبنى، لكن الوصول إلى الباب الصحيح قد يحتاج إلى قراءة اللوحات في الموقع أو سؤال الموظفين.

الملاحة الصوتية وحركة المرور: أين تتفوق وأين تحتاج إلى انتباه

أكثر ما أستخدمه هو الجمع بين العرض البصري والصوتي. الصوت يذكرني بالانعطاف، والخريطة تساعدني على فهم الصورة الأكبر: هل أنا على الطريق الرئيسي؟ هل توجد طرق بديلة؟ هل اقتربت من الوجهة؟ هذا الدمج أفضل بالنسبة لي من الاعتماد على خريطة صامتة، خاصة في الشوارع التي تتكرر فيها التقاطعات.

تحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي تضيف قيمة عندما أقرر بين مسارين متقاربين. لكنها ليست سببًا كافيًا لتغيير الطريق في كل مرة يظهر فيها ازدحام. أحيانًا يكون المسار البديل أطول أو أكثر تعقيدًا، وقد يتطلب انعطافات كثيرة لا تناسب السائق غير المعتاد على المنطقة. أراجع وقت الوصول المتوقع واتجاه الطريق، ثم أختار المسار الذي أستطيع متابعته بأمان، لا المسار الذي يبدو أسرع على الشاشة فقط.

من الحيل المفيدة أن أراجع المسار قبل تشغيل السيارة. ألاحظ أماكن الانعطافات المتتابعة، وأنتبه إلى ما إذا كانت الوجهة تقع في شارع جانبي أو خلف مبنى كبير. هذه المراجعة تمنعني من تنفيذ تعليمات مفاجئة في آخر لحظة. وإذا بدا المسار غير منطقي، أبحث عن الوجهة مرة أخرى بدل متابعة توجيه لا أفهمه.

في المناطق ذات الاتصال الضعيف أو عند السفر إلى مكان بعيد، لا أتعامل مع التطبيق كأنه يضمن لي كل شيء دون تجهيز. أحفظ اسم الوجهة، وأتأكد من أن الهاتف مشحون، وأحتفظ بمعلومة أساسية عن الطريق عند الحاجة. هذه ليست انتقادات مباشرة للتطبيق بقدر ما هي قاعدة لأي ملاحة تعتمد على الهاتف: لا تجعل الشاشة خطتك الوحيدة عندما تكون الرحلة مهمة.

ما الذي يقدمه مقارنة بالبدائل المعتادة؟

عادةً ما يختار الناس بين تطبيق خرائط شامل، أو جهاز ملاحة مخصص، أو سؤال شخص يعرف المنطقة. هذا التطبيق يناسبني عندما أريد حلًا خفيفًا يجمع الخريطة والتوجيه الصوتي وحركة المرور في مكان واحد. وجوده كتطبيق مجاني يجعل تجربة استخدامه أقل مخاطرة من شراء جهاز منفصل، كما أن تشغيله على هاتف متاح أصلًا في المنزل يجعله عمليًا للعائلات التي لا تريد تخصيص جهاز ملاحة مستقل.

في المقابل، قد يفضل المستخدم تطبيقًا آخر إذا كان يحتاج إلى منظومة أوسع لإدارة الأماكن المحفوظة، أو مشاركة الرحلات، أو العمل المكثف في مناطق لا يتوفر فيها الاتصال. لا أختار هذا التطبيق لمجرد أن لديه خريطة؛ أختاره عندما تكون الأولوية للملاحة اليومية المباشرة وسهولة بدء الطريق. إذا كانت احتياجاتك تتجاوز ذلك إلى تخطيط رحلات معقدة أو إدارة تنقلات مجموعة كبيرة، فربما تحتاج إلى أداة متخصصة أكثر.

كما أن الجهاز المخصص للملاحة قد يكون أفضل لمن يريد شاشة ثابتة دائمًا في السيارة ولا يرغب في استهلاك هاتفه الشخصي. أما التطبيق، فميزته أنه موجود على الهاتف ويمكن فتحه بسرعة، لكن ذلك يعني أن البطارية، التثبيت، وضوح الشاشة، ومكان الهاتف تصبح أجزاء من التجربة. بالنسبة لي، هذا trade-off مقبول في المشاوير اليومية، لكنه يستحق التفكير قبل رحلة طويلة.

الأداء العام والتكلفة وما ينبغي توقعه

التطبيق مجاني، مع وجود مشتريات داخلية تتراوح من مبالغ صغيرة تبدأ من نحو أربعة دراهم إلى مبالغ تقترب من أربعمئة درهم للعنصر الواحد. لذلك أراجع أي شاشة شراء قبل تأكيدها، ولا أفترض أن كل ما يظهر أثناء الاستخدام مشمول تلقائيًا في التجربة المجانية. بالنسبة للاستخدام الأساسي في تحديد المواقع والملاحة، أبدأ بما هو متاح دون دفع، ثم أقرر لاحقًا إن كانت أي إضافة تستحق التكلفة بالنسبة لي.

يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ نحو 4.1 من 5، مع أكثر من عشرة ملايين تثبيت، وهذا يدل على انتشار واسع واهتمام ملحوظ من المستخدمين. أقرأ هذه الأرقام كإشارة إلى أنه ليس تطبيقًا هامشيًا، لكن لا أعتبرها ضمانًا بأن كل شخص سيحصل على النتيجة نفسها. تجربة الملاحة تتأثر بالهاتف والمنطقة وطبيعة الطرق، لذلك أختبره أولًا في مشوار مألوف قبل الاعتماد عليه في موعد لا يحتمل التأخير.

الإصدار الحالي هو 2.1.0، وقد صدر التطبيق في أواخر أكتوبر من عام 2017. هذه المعلومة تضعه في سياق واضح: هو منتج موجود منذ سنوات، وليس تجربة جديدة ظهرت للتو. عند استخدامه، أركز على استجابته الفعلية في جهازي بدل الحكم عليه من عمره وحده. إذا كان هاتفك قديمًا، جرب البحث عن وجهة وتشغيل الإرشاد قبل الخروج، لأن سرعة الجهاز قد تكون عاملًا حاسمًا.

أحد القيود التي أضعها في الحسبان هو أن الملاحة ليست مجرد رسم خط بين نقطتين. إذا كانت الوجهة داخل مجمع كبير، أو في شارع مزدحم، أو في منطقة تتغير فيها المداخل، فقد أصل إلى المكان العام وأحتاج إلى خطوة إضافية. لهذا أراجع اسم المبنى والمنطقة وأستخدم الإرشاد كجزء من القرار، لا كبديل عن الملاحظة.

لمن أنصح به ولمن أفضّل له خيارًا آخر

أنصح به لمن يريد تطبيقًا مباشرًا للرحلات اليومية، وللعائلات التي تتناوب على هاتف واحد وتحتاج إلى خريطة مع توجيه صوتي دون شراء جهاز مستقل. يناسب أيضًا السائق الذي يفضل سماع التعليمات بدل النظر المتكرر إلى الشاشة، والراكب الذي يريد مساعدة السائق في قراءة المسار ومتابعة الازدحام.

أما إذا كنت تبحث عن أداة لإدارة أفراد الأسرة، أو تتوقع أن يتابع التطبيق مواقع الجميع تلقائيًا، فهذا ليس الاستخدام الذي أبني عليه قراري. كذلك لا أراه الخيار الأول لمن يخطط لرحلات شديدة التعقيد أو يعتمد على العمل في ظروف اتصال غير مستقرة دون أي إعداد مسبق. في هذه الحالات، أستخدمه ربما كأداة مساعدة، لكنني أضيف وسيلة أخرى للتخطيط أو التحقق.

ولا أنصح بأن يتولى الطفل وحده اختيار الوجهات أو التعامل مع الهاتف أثناء القيادة. التصنيف العمري المناسب لا يعني أن كل موقف آمن دون إشراف. الاستخدام الأفضل داخل المنزل هو أن يحدد البالغ الوجهة، ويتأكد من المسار، ثم يترك التطبيق يؤدي دوره في الإرشاد بينما يظل الانتباه للطريق أولوية.

حكمي النهائي على الاستخدام المنزلي والمشاوير اليومية

في رأيي، يقدم تحديد المواقع والملاحة: خريطة تجربة عملية لمن يريد الوصول إلى الأماكن دون تعقيد زائد. قوته الحقيقية في جمع الخريطة المباشرة، الصوت، واقتراحات الطريق وحركة المرور داخل تطبيق واحد، مع إمكانية استخدامه على جهاز قديم نسبيًا يدعم نظام التشغيل المطلوب. كما أن كونه مجانيًا يجعله مناسبًا للتجربة قبل إدخاله في روتين الأسرة.

لكنني أستخدمه بحدود واضحة: أراجع الوجهة، أجهز الطريق قبل القيادة، لا أخلط بين جلسات أفراد المنزل، ولا أتعامل مع بيانات المرور أو نقطة الوصول كبديل عن الانتباه. إذا التزمت بهذه الطريقة، أراه مساعدًا جيدًا للمشاوير اليومية والتنقل داخل المدينة. أما من يحتاج إلى إدارة عائلية أو تخطيط متقدم أو اعتماد كامل في الرحلات الحساسة، فمن الأفضل أن يقارن احتياجاته بأداة أكثر تخصصًا.

الخلاصة التي خرجت بها بسيطة: هذا التطبيق مفيد عندما تريد أن تعرف إلى أين تذهب وكيف تصل، وليس عندما تريد أن يدير لك شبكة تنقل كاملة. بالنسبة إلى هاتف مشترك في المنزل، أقدّر سهولة تشغيله وتنوع استخداماته، بشرط أن يحافظ كل شخص على حدوده وأن يتعامل معه كأداة ملاحة مسؤولة. لذلك أراه خيارًا يستحق التجربة لمن يبحث عن تطبيق خرائط وملاحة مجاني للاستخدام اليومي، مع إبقاء الحكم النهائي مرتبطًا بجودة جهازك وطبيعة الأماكن التي تزورها.

أبرز المزايا

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمبتدئين
  • توفير خرائط مفصلة للمدن والطرق الرئيسية
  • دعم البحث عن الأماكن والعناوين بسرعة
  • إمكانية حفظ المواقع المهمة للوصول إليها لاحقًا
  • تقديم إرشادات صوتية أثناء القيادة أو المشي

القيود

  • قد تستهلك الملاحة المستمرة البطارية بسرعة
  • تحتاج بعض الميزات إلى اتصال مستقر بالإنترنت
  • قد تتأخر تحديثات الطرق أو بيانات الأماكن أحيانًا
  • الإعلانات قد تشتت الانتباه أثناء استخدام التطبيق
  • تختلف دقة الخرائط وتغطيتها من منطقة إلى أخرى

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق تحديد المواقع والملاحة: خريطة، وما الوظائف التي يقدمها؟

تطبيق تحديد المواقع والملاحة: خريطة هو أداة تساعدك على معرفة موقعك الحالي، والبحث عن الأماكن والعناوين، وتخطيط المسارات للوصول إلى وجهتك. يمكن استخدامه أثناء القيادة أو المشي أو التنقل في المدن، مع عرض الخريطة بطريقة واضحة نسبيًا. تختلف بعض الوظائف المتاحة حسب إصدار التطبيق، ونظام التشغيل، والمنطقة الجغرافية التي تستخدمه فيها.

هل يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت حتى يعمل بشكل صحيح؟

يعتمد التطبيق بصورة أساسية على اتصال الإنترنت لتحميل الخرائط، وتحديث بيانات الطرق والأماكن، وإظهار نتائج البحث والمعلومات المتعلقة بالمسارات. قد تتمكن من استخدام بعض الخرائط أو المواقع المحفوظة دون اتصال إذا كان التطبيق يدعم التنزيل المسبق، لكن لا ينبغي افتراض أن جميع الميزات ستعمل بلا إنترنت. يُفضل اختبار الخرائط مسبقًا قبل السفر إلى منطقة ضعيفة التغطية.

هل تطبيق تحديد المواقع والملاحة: خريطة دقيق في تحديد الموقع وإرشادات الطريق؟

تتأثر دقة تحديد الموقع بعدة عوامل، منها جودة نظام GPS في الهاتف، وقوة إشارة الأقمار الصناعية، ووجود مبانٍ مرتفعة أو عوائق، إضافة إلى جودة بيانات الخرائط نفسها. أثناء المراجعة، قد تكون النتائج مناسبة للاستخدام اليومي والتنقل المعتاد، لكن من الأفضل مراجعة الإرشادات والانتباه إلى إشارات المرور، لأن التطبيق لا يغني عن القيادة الآمنة أو المعرفة المحلية.

هل يجمع التطبيق بيانات الموقع أو المعلومات الشخصية؟

غالبًا يحتاج تطبيق الملاحة إلى إذن الوصول إلى الموقع حتى يتمكن من تحديد مكانك وتقديم توجيهات مناسبة. قبل التثبيت أو الاستخدام، راجع صفحة الخصوصية والأذونات في متجر التطبيقات لمعرفة نوع البيانات التي قد تُجمع، وكيفية استخدامها، وما إذا كانت تُشارك مع جهات أخرى. يمكنك تعطيل بعض الأذونات، لكن ذلك قد يقلل من دقة الملاحة أو يمنع بعض الوظائف من العمل.

هل التطبيق مجاني، وهل توجد إعلانات أو عمليات شراء داخلية؟

قد يكون تنزيل تطبيق تحديد المواقع والملاحة: خريطة مجانيًا، لكن بعض الإصدارات يمكن أن تتضمن إعلانات أو ميزات إضافية مدفوعة، مثل إزالة الإعلانات أو الوصول إلى خيارات متقدمة أو خرائط محسّنة. تختلف طريقة تحقيق الدخل بحسب الإصدار والمنصة، لذلك يُنصح بقراءة وصف التطبيق ومراجعة قسم الأسعار والمشتريات داخل التطبيق قبل تنزيله أو إدخال أي معلومات دفع.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
تحديد المواقع والملاحة: خريطة icon

تحديد المواقع والملاحة: خريطة

سفر وخدمات محلية


5.00المراجعات
4.1
المطوّر
Prometheus Interactive LLC
تاريخ الإصدار
30‏/10‏/2017

بديل لـ تحديد المواقع والملاحة: خريطة

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://useprometheus.app/livenavigation أو https://useprometheus.app/livenavigation/privacy/.